يَا سَيدَةَ الوَهْمِ

سبتمبر 29th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

يَا سَيدَةَ الوَهْمِ :

 

هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ ؟!

وَحِينَ حَطَّ البَحْرَ عَنْ كَتِفَيهِ

يَغْرَقُ فِي السَمَاءِ

مُوَليَاً شَطْرَ الفَجِيعَةِ

كَانَ دَجَّالاً ؟!

يُغَمْغِمُ تُرَّهَاتِ البَحْرِ لِلأَصْدَافِ

يَنْشُرُ فَوْقَ أَعْصَابِ المَحَبَةِ

بَعْضَهُ

كَي تُذْعِنَ الأَوهَامُ أَنَّا قَدْ أَتَينَا طَائِعِينْ؟!!

 

 

 

وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ

حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ

هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ

إِلَىَ صَدْرِ الغَمَامَاتِ التِي

خَرَجَتْ بِلُبْسِ البَحْرِ تَعْبَثُ

دُونَ أَنْ تَحْتَاطَ مِنْ عَينِ الجِبَالْ؟!!

 

 

وَهَلِ التِوَاءَاتُ الجِبَالِ بَوَادِرٌ لِلسِنِ

وَالثَلْجُ الذي فَوْقَ الرُبَا شَيْبٌ

نُغَيِّرُهُ بِحُمْرَةِ وَجْهِنَا خَجَلاً بِأَنَّا قَدْ عَشِقْنَا

أَوْ نُبَدِلُهُ بِصُفْرَةِ حِسِّنَا حِينَ اَفْتَهَمْنَا أَنَّهُ

لَا طَائِلٌ خَلْفَ اَقْتِحَامِ حُصُونِ عِشْقٍ

لَا يُنَاضِلُ عَنْ رُبَاهْ؟؟!

 

 

وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ

- حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً -

سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً

فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي

كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ

وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ

بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ

فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ

وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!!

 

 

 

وَهَلِ اِرْتِعَاشَاتُ الشُقُوقِ

بِأَرضِ أَحْلَامِي

تُرَاهَا فَرْحَةً أَمْ أَنَّهَا بَعْضُ احْتِضَارَاتٍ

تُزَغْرِدُ فِي جُمُوحِ الليلِ

وَالعِشْقِ المُحَرَمْ ؟!

 

 

 

المزيد


آخِرُ ما قَالتْهُ اليمَامَهْ

سبتمبر 7th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

آخِرُ ما قَالتْهُ اليمَامَةْْ:

 

 

لا تَجْبُنِى …..!!

……….

بَعْدَ المُرورِ عَلَىَّ فِى دَرْبي…

سَيُشَاعُ عَبْرَ الريحِ

أَنى عَاشِقٌ..

وَبأَنَنِى أَهوَاكِ

وبِأنَ مَزمُورَ الغِوَايَةِ فِى دَمي..

رَتَلْتُهُ لِسَمَاكِ

وبأننى المَصْلُوبُ فى شِعْرِي

لتُغفَرَ خَطْأْةُ العُشَاقِ

لاَ تَخْجَلي..

فَالعِشْقُ سَمْتُ  الُروحِ ..

إن دَرَجَتْ عَلَىَ نَجوَاكِ

 

 

 

سَيُشَاعُ أَنَّ البَحْرَ يَرفُضُ جَزْرَهُ

ويَحِبُ أَنْ يُسْجَىَ ..

وِطَاءً آَسِرَاً ..

لتَدُوسَهُ قَدَمَاكِ

سَيَقُولُ فِيكِ القَومُ  ..أَنَكِ فَجْرُهُ..

وَ فُجُورُهُ..

ورَحَابَةُ الآَفَــاقِ

وَبِأَنَ جِنْيَاتِكِ الحُبْلَىَ

( بِبَوحِ صَبَابَتِي )

قَـدْ وَاعَدَتْ شَيطَانَهُ ..مَرَاتِ

وَبِأَنَّ ذَاكَ الشِعْرَ

طِفْلُ خَطِيئَةٍ

لابُدَ أَنْ يُلْقَىَ إِلَىَ الطُرُقَاتِ

سَيَقُولُ وَاعِظَهُمْ :

…. تَشَظَّ يا فَتىَ

وَيَقُولُ قَائِدُهُمْ :

إِلَىَ الأَمْواتِ

لَكِنَنِى – وَاللهِ – لَسْتُ بِمُنْتَهٍ

المزيد


حِسٌ يَنْتَحِرُ

سبتمبر 29th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

حِسٌ يَنْتَحِرُ

 

مُفْتَتَحٌ أَوَّلْ:

 

كَمْ قَالَتْ ضُفْدّعَةُ النَّهْرِ

للسَمَكِ حَذَارِ مِنَ الطُعْمِِ

إِنِّي أُنْظُرُ خَلْفَ المَاءِ

فَأَعْرِفُ مَاذا يَنْوي المَوتُ

هَلْ لَوْ صَدَّقَها قَرْمُوطٌ

يَنْجو مِنْ وَعْثَاءِ الزَّيْتِ

 

 

 

 

مُفْتَتَحٌ ثَانٍ :

 

بِوَاحَةِ أَلْغَامِ الأشْعَارِ…

وَفي أَسْمَالِ اللُغَةِ المُتَرَقِعَةِ

عَلَى أَدْرَاجِ الفَشَلِ…

 تَعَثَّرَ ما اسْتَعْرَضَهُ القَولُ مِنَ الأَثْوَاب .

 

 

 

 

الحَالَةْ:

 

 

وَخَنَاجِرُ شَعْرِكَ …

تَضْرِبُ في أَرْضِ الجُمْجُمَةِ ..

وَتَجْدَعُ أَنْفَ الفِكرَةِ ..

في رَأْسٍ ….

مَمْلُوءٍ بالأَسْلاكْ .

 

 

 

 

مَاذَا بَعْدُ :

 

 

 

حِسٌ يَتَبَرَّجْ …

يَدْعَكُ خَاصِرَتَيهِ مَيَاسِمَ زَهْرِ الفَقْدِ

يُرَاوِدُ في شَبَقٍ مَجْنُونٍ…

حَبَّ لِقَاحِ الْوَصْلِ…

وَيُخْرِجُ بَعْضاً مِنْ ثَدْييهِ ..!

لِيُغْرِىَ طَلْعَ نَخِيلِ الْقُرْبِ …!

يَقولُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبيبِكْ

المزيد


تََنْويعَاتٌ عَلىَ قِيثَارةِ الوَجْدِ

سبتمبر 29th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

تََنْويعَاتٌ عَلىَ قِيثَارةِ الوَجْدِ :

 

-1- 

 

وَيَظَلُ مُشْتَعِلاً هُنَاكَ..

كَلَدْغَةِ الزنبُورِ جُرْحُكِ..

فِى فُؤَادي

كُلَّما وَلَّيتُ شَطْرَ يَمَامَةٍ..

حَجَزَ الفُؤَادَ عَنِ الكَذِبْ .

 

 

 

 

فِى حِينِ لَمَّا مَادَتِ النَحْلاتُ

مِنْ عَينَيكِ فى إنْسَانِِ عَينِ الشِعْرِ…

سَالَتْ عَبْرَةٌ

سَبَحَتْ بِهَا كُلُّ النِساءِ

فَيَا تُرَىَ…

تَسْتَعْصِمِينَ بَوَارِجِي ؟!

تِلْكَ الَّتى عَصَفَتْ بِهَا أَنْوَاءُ هَجْرِكِ ,

كُلَّمَا أَصْلَحْتُ ثُقْبَاً..

جَادَتِ الأَوْجَاعُ بالتَخْريبِ ..

 

 

 

 

إنَّ المَاءَ يَقْبِضُ خِصْيَةََ البَوْحِ المُهَجَّنِ:

لسْتَ أَهْلاً أَنْ تُسَافِدَ مَرَّةً..

حُلْمَاً شَجياً ,

أو تُضَاجِعَ شَطْرَةً لِلْوَصْلِ..

فَاقْبِضْ فَوْقَ نَصْلِكَ أَيُّهَا الشعْرُ المُخَنَّثُ..

إنَّهَا فَرَّتْ كَمَا المُعْتَادُ.. !

لاَ سَبَحَتْ … !

وَلاَ اعْتَصَمَتْ… !

ولا تَرَكَتْ عَنَاويناً بِهَا فى أَىِّ نَوْحٍ سَوْفَ تَرْسُو ! 

المزيد


إِرْتِدَاءٌ يَلِيقْ

سبتمبر 29th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

 

إِفْتَحْ دُولابَ الأجْسادِ

تَزَيَّ بالجَسدِ الفَاجِرْ ,

أَلْقِ بالْمُتَرَهِّلِ مِنْكَ …

في مَحْمَصَةِ الخُبْزِ..

لَعَلَّكَ ..

تَطْبَعُ في ظَهْرِ التَابوتِ..

بَقَايَا مِنْ حُلْم ٍ عَاهِرْ .

 

 

 

 

إِغْرَقْ في رَمْلِ الْلُّغَةِ المُتَحَرِكَةِ

وَفَرْقِعْ أُصْبُعَها..

فَتِّقْ بَقْلاتِ الألفَاظِ ..

لِتَخْرُجَ مِنْها …

فُقَّاعَاتُ صَابونِ الفَهْمِ ,

فَتَنْفخُ فِيها…

كَي تَنْفَثِأَ ..

فلا يُصْبِحَ لِلْعَقْلِ طَرِيقْ .

 

 

 

إِخْلَعْ كَتِفَ الجُمْلَةِ…

وَاحْشُرْ رَأْسَكَ..

في كُلِّ ثُقُوبِ الأزْمِنَةِ

الْمُتَكَلِّسَةِ عَلَىَ رِئَتَيكَ…

وَدَخِّنْ نِرْجِيلاتِ الشِعْرِ…

يُعَبَّأ يَأفُوخٌ مُنْدَثِرٌ

في جُمْجُمَةِ الْلَّفْظِ ..

بِرُوحِكْ .

 

 

 

 

 

 

إِلْبَسْ سِرْوَالَ الأضدادِ

المزيد


إِلَيهَا فِي عِيِدِهَا السَّابِعِ وَالْعِشْرِينْ

سبتمبر 29th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

إِلَيهَا فِي عِيِدِهَا السَّابِعِ وَالْعِشْرِينْ

 
لِسَبْعٍ وعشريـنَ دهـراً  تَمـرُّ
وأَنتِ عَلـىَ مَحْبِسِـي تَرقُدِيـنُْ
وأزرعُ كَعكـةَ عَينَيـكِ  شِعْـرَاً
فَتَشْـدُوا الطُيُـورُ ولاَ تَسْمَعِيـنْ
أُلَمْلِمُنِي مـن وُجُـوهِ المَسَـاءَا
تِ خُبْـزَاً لِيَقْتَاتَنِـي ذَا  الحَنِيـنْ
عَلَىَ مَوْقِدِ البُعْدِ تَطْهِيـنَ  قَلْبِـيْ
مُتَبـلـةً حَـرْقَـهُ  يَاسَمِـيـنْ
تَحِيكِِينَ هَـذِي الشرَائِـحَ  ثَوبَـاً
إِذَا جَاءَكِ الوَجْـدُ قَـدْ  تَلْبَسِيـنْ
وإنْ جَاءَكِ العِشْقُ – لَستُ أَظُنُ-
فَصَـدْرِي يَبَـابٌ بِـهِ تَقْطُرِيـنْ
تَشُدِّينَ عَقْلِـي بِخَيـطِ  المَنَايَـا
إِلَىَ أُخْمُـصِ القَـدَمِ المُسْتَهِيـنْ
وَتَتْلِينَ (يُوسُفَ) فَـوْقَ خَرِيفِـي
يُوَلِيـكِ دُبُـرَاً بِــهِ 

المزيد


َنزفُ القصيدَه

سبتمبر 7th, 2007 كتبها دكتور أحمد ناجى نشر في , ديوان أخر ما قالته اليمامة

َنزفُ القصيدَه

 

مُفَتَتحْ:

         ( وتشهد ُكُلُ المَرَايَا بَأنى قَبيحْ )

 

مُدخَلْ :

         مِنْ جَديدْ …

         عُدتَّ تَنزفُ أيُها الجُرحُ الشَجِىُ ..

         تَأكُلُ الذكرىَ..

                   ويأكُلُكَ التَذَكُرُ..

                         ذَلكَ البَوحُ الخَفىْ ….

واسطه :

           كَمْ َأْكرَهُ شَقْشَقَاتِ البوح ِ

               فى وطن ٍ تَسربَلَ بالسُخَامْ..

          وأعيشُ بينَ الطيرِ …

              أَرفُضُ أنْ أُوَشَحَ بالغَمامْ

           تَفعيلَتى قتَلتْ وَليدى …

               حين َصارَالشعرُ بعضاً منْ رُكامْ

 

مَضمونْ :

             مُحَارِبًا ..

                 كُنتُ الذى بينَ الغمامْ

            مُهرولاً ….

                 كنتُ الذى بينَ السطورْ ..

            كنتُ بعضاً من حطامْ .

 

لا فته :

          ( بَدا الابداعُ صعباً فى الحياة..

                        فاختَرتُ أن أَحيا معَ الابداع ِ )

 

مُفتَهَمْ :

المزيد