تَوْبَه :
يا ربُ قَد كَرِهَ القصيدُ سواكَ أن يَتَمَجَدِ
وارتَاحَ فى أركَانِ ذِكْرِكَ رَاجياً أن يهتدي
وبأَنْ يَفوحَ الدينُ مِنْهُ عَبيرَ شَدْوٍ مُقْتَدي
قَدْ قُلْتَ يَا عَبدُ ابتَغي فيما أَتيتُكَ مَوعِدي
وَقصائدي قَصْدٌ إليكَ وليسَ قَصْدَ الحَامِدِ
قَدْ عُفْتُ يَومَ العَرضِ شِعْراً في صَحيفِ مُجَلَدي
وَيُقَالُ لي فَاقْرَأ كِتَابَكَ يَا مُضَيِّعُ وَافْتَدِي













