<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>آخِرُ ما قَالَتهُ اليَمَامَة</title>
	<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com</link>
	<description>مدونة شعريه
للشاعر والأديب المصرى دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
صدر له ديوانان والثالث تحت الطبع</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2009 14:42:05 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>يَا سَيدَةَ الوَهْمِ</title>
		<description>يَا سَيدَةَ الوَهْمِ :
&#160;
هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ ؟!
وَحِينَ حَطَّ البَحْرَ عَنْ كَتِفَيهِ
يَغْرَقُ فِي السَمَاءِ 
مُوَليَاً شَطْرَ الفَجِيعَةِ
كَانَ دَجَّالاً ؟!
يُغَمْغِمُ تُرَّهَاتِ البَحْرِ لِلأَصْدَافِ
يَنْشُرُ فَوْقَ أَعْصَابِ المَحَبَةِ 
بَعْضَهُ
كَي تُذْعِنَ الأَوهَامُ أَنَّا قَدْ أَتَينَا طَائِعِينْ؟!!
&#160;
&#160;
&#160;
وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ 
حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ 
هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ 
إِلَىَ صَدْرِ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/547293/%d9%8a%d9%8e%d8%a7-%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d8%af%d9%8e%d8%a9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%92%d9%85%d9%90/</link>
			</item>
	<item>
		<title>آخِرُ ما قَالتْهُ اليمَامَهْ</title>
		<description>آخِرُ ما قَالتْهُ اليمَامَةْْ:
&#160;
&#160;
لا تَجْبُنِى .....!!
..........
بَعْدَ المُرورِ عَلَىَّ فِى دَرْبي...
سَيُشَاعُ عَبْرَ الريحِ 
أَنى عَاشِقٌ..
وَبأَنَنِى أَهوَاكِ
وبِأنَ مَزمُورَ الغِوَايَةِ فِى دَمي..
رَتَلْتُهُ لِسَمَاكِ
وبأننى المَصْلُوبُ فى شِعْرِي
لتُغفَرَ خَطْأْةُ العُشَاقِ
لاَ تَخْجَلي..
فَالعِشْقُ سَمْتُ &#160;الُروحِ ..
إن دَرَجَتْ عَلَىَ نَجوَاكِ
&#160;
&#160;
&#160;
سَيُشَاعُ أَنَّ البَحْرَ يَرفُضُ جَزْرَهُ
ويَحِبُ أَنْ يُسْجَىَ ..
وِطَاءً آَسِرَاً ..
لتَدُوسَهُ قَدَمَاكِ
سَيَقُولُ فِيكِ القَومُ &#160;..أَنَكِ فَجْرُهُ..
وَ فُجُورُهُ..
ورَحَابَةُ الآَفَــاقِ
وَبِأَنَ جِنْيَاتِكِ الحُبْلَىَ
( ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/456143/%d8%a2%d8%ae%d9%90%d8%b1%d9%8f-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d9%8e%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%92%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8e%d8%a7%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بَصْمَتُهَا فَوْقَ جِسْمِ الْقَصِيدَةِ</title>
		<description>ytyyy
قَابِعٌ خَلْفَ&#160;نَظَّارَةٍ
يَرْصُدُ الْكَوْنَ 
يَنْقُلُ أَوْجَاعَهُ عَبْرَ مَسْحَاةِ قَلْبٍ يُمَرِّرُ بَعْضَ الزَّفِيرِ
عَلَى أَسْطُحِ الوَهْمِ
سَنْفَرَ وَجْهَ الْكَلامِ
لِشِعْرٍ يَبِيضُ عَلَى عُشِّهِ
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
أَخْرَجَ النِّـيلَ مِنْ جَيْبِهِ
لَفَّهُ فِي الْهَوَاءْ
طَوَّقَ الْوَجْدَ مِنْ رَأْسِهِ
عَلَّقَ النِّيلَ فِي سَاكِفِ الرِّيحِ
كَيْ يَشْنُقَ الْحِسَّ بِالْوَجَعِ الْمُسْتَطِيلْ
وَجَعٌ مُسْتَدِيرْ
وَجَعٌ قَدْ تَرَبَّعَ فَوْقَ الْقَصِيدْ
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
صَبَّ كعْبَ التَّبَارِيحِ
فِي مَارِجِ السُّهْدِ
فَانْتَفَضَ اللَّيْلُ مِنْ غَفْوَةٍ
سَقَطَ الْحُلْمُ مِنْ فَرْوَةِ الْمُسْتَحِيلْ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/1092543/%d8%a8%d9%8e%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d9%81%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%8e-%d8%ac%d9%90%d8%b3%d9%92%d9%85%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8e%d8%b5%d9%90%d9%8a%d8%af/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أُخْطُبُـوْطُ العِشْـقِ</title>
		<description>
يَا أَيَّتُهَا الأُنْثَىَ الدِّرَاكْيُولا تَشْرَبُ كُلَّ رِجَالَ الأَرْضِ عَصِيْرَ قَصَبْ ..!
(مَا كَذَبُوا مَنْ سَبَقُونِى فِيكِ يَشْهَدُ هَيْكَلُهُمْتِلْكَ الأَوْصَالُ الْمُتَنَاثِرَةُ عُيُوناً فُقِأَتْقَلْبٌ مُنْفَجِرٌ وَبَقَايَا مِنْ شِعْرٍ أَسْوَدَ..!)
إِنْ وَاجَهْتَ الصَّدْرَ دُفِعْتَوَإِنْ أَدْبَرْتَ الْخَلْفَ سَتُجْذَبْ..!
أُنْثَىَ تَخْلِطُ بَيْنَ الوَجَعِ وَبَيْنَ النَّشْوَةِ فِى مِيزَابِ الحُرْقَةِ أَجْمَعْ ..!
إِنْ قَبَّلْتَ الشِّفَةَ العُلْيَاتَحْتَ الشِّفَةِ السُفْلَىَ خِنْجَرْ..!
إِنْ قَبَّلْتَ اليَدَّ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/1088028/%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%92%d8%b7%d9%8f%d8%a8%d9%8f%d9%80%d9%88%d9%92%d8%b7%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b4%d9%92%d9%80%d9%82%d9%90/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حِسٌ يَنْتَحِرُ</title>
		<description>حِسٌ يَنْتَحِرُ
&#160;
مُفْتَتَحٌ أَوَّلْ:
&#160;
كَمْ قَالَتْ ضُفْدّعَةُ النَّهْرِ
للسَمَكِ حَذَارِ مِنَ الطُعْمِِ
إِنِّي أُنْظُرُ خَلْفَ المَاءِ
فَأَعْرِفُ مَاذا يَنْوي المَوتُ
هَلْ لَوْ صَدَّقَها قَرْمُوطٌ
يَنْجو مِنْ وَعْثَاءِ الزَّيْتِ
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
مُفْتَتَحٌ ثَانٍ :
&#160;
بِوَاحَةِ أَلْغَامِ الأشْعَارِ...
وَفي أَسْمَالِ اللُغَةِ المُتَرَقِعَةِ
عَلَى أَدْرَاجِ الفَشَلِ...
&#160;تَعَثَّرَ ما اسْتَعْرَضَهُ القَولُ مِنَ الأَثْوَاب .
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
الحَالَةْ:
&#160;
&#160;
وَخَنَاجِرُ شَعْرِكَ ...
تَضْرِبُ في أَرْضِ الجُمْجُمَةِ ..
وَتَجْدَعُ أَنْفَ الفِكرَةِ ..
في رَأْسٍ ....
مَمْلُوءٍ بالأَسْلاكْ .
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
مَاذَا بَعْدُ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/547284/%d8%ad%d9%90%d8%b3%d9%8c-%d9%8a%d9%8e%d9%86%d9%92%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>تََنْويعَاتٌ عَلىَ قِيثَارةِ الوَجْدِ</title>
		<description>تََنْويعَاتٌ عَلىَ قِيثَارةِ الوَجْدِ :
&#160;
-1-&#160; 
&#160;
وَيَظَلُ مُشْتَعِلاً هُنَاكَ..
كَلَدْغَةِ الزنبُورِ جُرْحُكِ..
فِى فُؤَادي
كُلَّما وَلَّيتُ شَطْرَ يَمَامَةٍ..
حَجَزَ الفُؤَادَ عَنِ الكَذِبْ .
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
فِى حِينِ لَمَّا مَادَتِ النَحْلاتُ
مِنْ عَينَيكِ فى إنْسَانِِ عَينِ الشِعْرِ&#8230;
سَالَتْ عَبْرَةٌ
سَبَحَتْ بِهَا كُلُّ النِساءِ 
فَيَا تُرَىَ...
تَسْتَعْصِمِينَ بَوَارِجِي ؟!
تِلْكَ الَّتى عَصَفَتْ بِهَا أَنْوَاءُ هَجْرِكِ ,
كُلَّمَا أَصْلَحْتُ ثُقْبَاً..
جَادَتِ الأَوْجَاعُ بالتَخْريبِ ..
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
إنَّ المَاءَ يَقْبِضُ خِصْيَةََ البَوْحِ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/547275/%d8%aa%d9%8e%d9%8e%d9%86%d9%92%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%89%d9%8e-%d9%82%d9%90%d9%8a%d8%ab%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8e%d8%ac%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>إِرْتِدَاءٌ يَلِيقْ</title>
		<description>&#160;
إِفْتَحْ دُولابَ الأجْسادِ
تَزَيَّ بالجَسدِ الفَاجِرْ ,
أَلْقِ بالْمُتَرَهِّلِ مِنْكَ ...
في مَحْمَصَةِ الخُبْزِ..
لَعَلَّكَ ..
تَطْبَعُ في ظَهْرِ التَابوتِ..
بَقَايَا مِنْ حُلْم ٍ عَاهِرْ .
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
إِغْرَقْ في رَمْلِ الْلُّغَةِ المُتَحَرِكَةِ
وَفَرْقِعْ أُصْبُعَها..
فَتِّقْ بَقْلاتِ الألفَاظِ ..
لِتَخْرُجَ مِنْها ...
فُقَّاعَاتُ صَابونِ الفَهْمِ ,
فَتَنْفخُ فِيها...
كَي تَنْفَثِأَ ..
فلا يُصْبِحَ لِلْعَقْلِ طَرِيقْ .
&#160;
&#160;
&#160;
إِخْلَعْ كَتِفَ الجُمْلَةِ...
وَاحْشُرْ رَأْسَكَ..
في كُلِّ ثُقُوبِ الأزْمِنَةِ
الْمُتَكَلِّسَةِ عَلَىَ رِئَتَيكَ...
وَدَخِّنْ نِرْجِيلاتِ الشِعْرِ...
يُعَبَّأ ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/547257/%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d8%aa%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a7%d8%a1%d9%8c-%d9%8a%d9%8e%d9%84%d9%90%d9%8a%d9%82%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>إِلَيهَا فِي عِيِدِهَا السَّابِعِ وَالْعِشْرِينْ</title>
		<description>

إِلَيهَا فِي عِيِدِهَا السَّابِعِ وَالْعِشْرِينْ

&#160;


    
        
            
            
          ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/547128/%d8%a5%d9%90%d9%84%d9%8e%d9%8a%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%b9%d9%90%d9%8a%d9%90%d8%af%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%90%d8%b9%d9%90-%d9%88%d9%8e/</link>
			</item>
	<item>
		<title>َنزفُ القصيدَه</title>
		<description>َنزفُ القصيدَه
&#160;
مُفَتَتحْ:
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ( وتشهد ُكُلُ المَرَايَا بَأنى قَبيحْ )
&#160;
مُدخَلْ :
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; مِنْ جَديدْ ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; عُدتَّ تَنزفُ أيُها الجُرحُ الشَجِىُ ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تَأكُلُ الذكرىَ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ويأكُلُكَ التَذَكُرُ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ذَلكَ البَوحُ الخَفىْ ....
واسطه :
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; كَمْ َأْكرَهُ شَقْشَقَاتِ البوح ِ 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فى وطن ٍ تَسربَلَ بالسُخَامْ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وأعيشُ بينَ الطيرِ ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; أَرفُضُ أنْ أُوَشَحَ بالغَمامْ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تَفعيلَتى قتَلتْ وَليدى ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/456146/%d9%8e%d9%86%d8%b2%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%8e%d9%87/</link>
			</item>
	<item>
		<title>رِسَــالةُ  شَــرْخٍ</title>
		<description>رِسَالةُ&#160; شَرْخٍ&#160; :


&#160; (إلىَ الشعبِ الذى فَقَدنَا الأمَلْ في العُثورُ عَلَيهِ)
&#160;


كَالليلِ أنْتَ ..
وَكَالأُمْسِيَاتِ التِي تَنْتَهي بِالرَمَادِ الدَفِيءْ..
دَائِمَاً ..
تَنْتَهي رَشْفَةً ..
لاَ تَزُورُ اشتِيَاقَ الشِفَاهْ.
آَسِنٌ كَالمِيَاهْ..
رَاكِدٌ..
كَالصُرَاخِ الذي فَوْقَ أَلسِنَةِ الجُنْدِ
-&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; حِينَ الأَوَامِرُ جَاءَتْ-:
&#34;لِلْخَلفِ دُرْ&#34;
لا شَأنَ للجُندِ بِالمُعتَدِينْ...!!!
تُرَاكَ تُصِرْ.!
عَلَىَ آَخِرِ المَدِ فِي سَاحِلِ الصَمْتِ.........إنْطِقْ !
أَمَا تَسْتَعِيبُ الجِدَارَ الذِي يَبصُقُ الآنَ فِيكْ !
أَمَا تَسْتَحِي ...</description>
		<link>http://ahmednagi72.maktoobblog.com/503702/%d8%b1%d9%90%d8%b3%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9%d9%8f-%d8%b4%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%92%d8%ae%d9%8d/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
